
تُسجّل شركة “إنفيديا”، الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية، إنجازًا ماليًا غير مسبوق. فقد تخطت قيمتها السوقية حاجز 4 تريليونات دولار أمريكي. بذلك، تُصبح “إنفيديا” أول شركة عالمية تصل إلى هذا المستوى التاريخي. هذا الإنجاز يضعها في صدارة الشركات الأعلى قيمة على مستوى العالم، وفقًا لبيانات بلومبرج.
قفز سهم الشركة بنسبة 2.8% في جلسة تداول الأربعاء. أغلق السهم عند 164.42 دولارًا، مدعومًا بتفاؤل واسع النطاق بين المستثمرين. يعكس هذا التفاؤل استمرار الإنفاق العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما يعكس تزايد الطلب على وحدات الحوسبة المتقدمة التي تُنتجها “إنفيديا”.
تأثير “إنفيديا” على مؤشر S&P 500 وقيمة السهم
يشكل سهم “إنفيديا” الآن حوالي 7.5% من وزن مؤشر S&P 500. يُعد هذا أحد أعلى الأوزان التاريخية لشركة مدرجة ضمن المؤشر. تظهر بيانات السوق أن قيمة سهم الشركة تضاعفت أكثر من عشر مرات منذ عام 2023. هذا النمو الاستثنائي مدفوع بزخم تقني غير مسبوق في القطاع.
يستمد هذا النمو المستمر دعمه من التزام كبار عملاء “إنفيديا” بزيادة إنفاقهم الرأسمالي. من هؤلاء العملاء عمالقة مثل مايكروسوفت، وأمازون، وألفابت، وميتا. تُخطط هذه الشركات لزيادة إنفاقها إلى نحو 350 مليار دولار في العام المالي المقبل. هذا يعزز تدفقات الإيرادات لـ”إنفيديا” ويُوسع نطاق أعمالها العالمية.
صمود “إنفيديا” في وجه التحديات وتوقعات الخبراء
رغم التحديات التي شهدتها الأسواق في مطلع عام 2025، حافظت “إنفيديا” على موقعها الريادي. من هذه التحديات صعود منافسين جدد مثل شركة “DeepSeek” الصينية. كذلك، شهدت الأسواق تصعيدًا تجاريًا من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بالرغم من كل ذلك، سجلت “إنفيديا” أداءً فصليًا قويًا. دعم هذا الأداء نتائج مالية فاقت التوقعات بشكل كبير.
يُشير خبراء السوق إلى أن “إنفيديا” لا تزال تتداول عند مضاعفات ربحية معقولة. هذا بالنظر إلى النمو القوي والمستمر في أرباحها. هذا الوضع يمنح السهم جاذبية استثمارية إضافية خلال الفترة المقبلة. يترقب المستثمرون موسم أرباح الشركة، والذي قد يُطلق موجة صعود جديدة للسهم.





